أبو يعلى الموصلي
284
مسند أبي يعلى
عن أبي سعيد الخدري قال : جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله أوصني ، قال : " عليك بتقوى الله فإنه جماع كل خير ، عليك بالجهاد فإنه رهبانية المسلمين ، عليك بذكر الله وتلاوة كتابه ، فإنه نور لك في الأرض وذكر لك في السماء ، واخزن لسانك إلا من خير ، فإنك بذاك تغلب الشيطان " ( 1 ) . 28 - ( 1001 ) - حدثنا أبو كريب ، حدثنا معاوية ين هشام ، عن شيبان ، عن فراس ، عن عطبة ، عن أبي سعيد ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " لقد دخل الجنة عبد ما عمل خيرا قط . قال لأهله حين حضرته الوفاة : إن أنا مت فأحرفوني ، ثم استحقوني ، ثم ذروا نصفي في البحر ونصفي في البر ، فأمر البحر والبر فجمعاه فقال : ما حملك على ما صنعت ؟ قال : مخافتك ، فغفر له بذلك " ( 2 ) . . .
--> ( 1 ) إسناده ضعيف لضعف ليث بن أبي سليم . وأخرجه أحمد 3 / 82 من طريق حسين ، حدثنا إسماعيل بن عياش ، عن الحجاج بن مروان الكلاعي ، وعقيل بن مدرك السلمي ، عن أبي سعيد . . . وهذا إسناد ضعيف أيضا . وذكره الهيثمي في " مجمع الزوائد " 10 / 301 وقال : " رواه الطبراني في الصغير ، وفيه ليث بن أبي سليم وهو مدلس ، وقد وثق هو وبقية رجاله " . ( 2 ) إسناده ضعيف لضعفه عطية العوفي ، وفراس هو ابن يحيى الهمداني وأخرجه أحمد 3 / 13 ، 17 من طريق معاوية بن هشام ، بهذا الاسناد . وأخرجه أحمد 3 / 69 ، 77 - 78 ، والبخاري في الأنبياء ( 3478 ) ، وفي الرقاق ( 6481 ) باب : الخوف من الله تعالى ، وفي التوحيد ( 7508 ) باب : قوله تعالى : ( يريدون أن يبدلوا كلام الله ) ، ومسلم في التوبة ( 2757 ) باب : في سعة رحمة الله تعالى وأنها سبقت غضبه من طرق عن قتادة ، عن عقبة بن عبد الغافر ، عن أبي سعيد . وسيأتي مطولا برقم ( 1047 ) وانظر التعليق عليه .